عالمى الصغير

    كونى له جاريه يكن لكى عبدا

    شاطر
    avatar
    khookheeta
    المدير العام
    المدير العام

    انثى
    عدد المساهمات : 494
    نقاط : 961
    تاريخ التسجيل : 18/03/2009
    العمر : 29
    المزاج : تمام الحمد لله

    كونى له جاريه يكن لكى عبدا

    مُساهمة من طرف khookheeta في الجمعة مارس 27, 2009 5:16 pm

    ماذا نفهم من (جارية و عبد) ؟

    انهم يطيعون الأوامر و ينفذون الطلبات , لكن كيف ؟! و لماذا ؟

    يمكن النساء لا يقبلن بهذه العبارة لكن إرضاء الرجل هو بأن تستمعي إليه, أن تفهمي ماذا يقول و لماذا يقول و إذا أراد شيئا حاولي معرفته قبل أن يقول ..

    تقولين كيف ؟

    بنظرة من عينيه و أنت قد فهمت دواخل نفسه عندها تعرفين ماذا يريد..

    لكن السؤال هذا كيف يتحقق ؟

    بالحب, بقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات .

    بهذه الأشياء يمكنك أن تواجهي صعوبة الانسجام و يمكنك أن تصححي من أغلاط زوجك بأن يكون ودود

    محبوب لك و للناس. ثقي بالله أنك إن اتبعت هذه الوصفة , سوف لن يرى زوجك غيرك من النساء بإذن الله ,
    و إن تكبرت و أصابك الغرور فسوف يبتعد عنك و لا ينظر لك .

    قابليه بالابتسامة و ودعيه بالدعاء و اسعدي أيامه بكلمات الحب و الطرفة و الضحكة الصافية0

    قد تقولين وهل الكلام لنا فقط نحن النساء ؟

    هذا لان بنا تبنى البيوت و نحن الحرث لاشجار الغد و لأننا أطول بالا و اشد بأسا و اكثر صبرا

    و نحن أمهات الرجال أنفسهم . جعل الله لنا عقلا ندير به المنزل و نربي الأطفال و نراعي الزوج

    و إن أمكن أيضا أن نعمل للمساهمة في الحياة .

    هل لنا من الرجال الرعاية و الاهتمام و العناية ؟

    نعم لنا هذا , لقول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم ((رفقا بالقوارير)) .

    يا أيها الزوج الكريم,

    أليس لزوجتك الحق بعد هذه المسؤوليات بكلمة حلوة و حديث طيب و مساعدة رقيقة ؟

    هل ثقيل عليك بعد عودتك من العمل أن تقول لها اشتقت لك ؟

    كلمة طيبة ابتسامة صافية...

    اسمع لها ساعدها انصحها أرشدها كل هذا ليس صعبا عليك .


    و لكما معا أقول :

    بالحب, بقليل من التنازل و الكثير من إنكار الذات يمكنكما أن تقودا سفينة حياتكما السعيدة , و بحبكما

    تبنون أسرة و تربون أولادا و تخرجون نشئا قويا , و اعيا ثابت الرأي و واثقا من نفسه .


    كونى له جارية بحبك و شغفك و تفهمك ... يكن لك عبدا بحبه و ولهه و عشقه و كيانه .


    _________________
    ما دمت قد دخلت في قلبي فليس لي ان اطلب الهرب



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 16, 2018 4:20 am